تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- لو امتدَّ الأمانُ بالناسِ لنسُوا ربَّهم،

ولكنَّ الله يبتلي بالخوفِ والجوعِ ونقصِ الثمراتِ ليتفكروا ويتذكَّروا،

وليعلَموا أن هناك ربًّا يتصرَّفُ في الكون،

يعطي من يشاءُ ويمنعُ آخرين.

- مَن سلمَ من الفقرِ لم يَسلَمْ من المرض،

ومن سلمَ من المرضِ لم يسلَمْ من الخوف،

ومن سلمَ من الخوفِ لم يسلَمْ من الظلمِ والإزعاج،

وهكذا ... ،

لا بدَّ أن يُمتحَنَ المرءُ في الحياةِ الدنيا،

بتقلُّباتِ أحوالِها،

وصورِها وأشكالها،

لتهزَّ نفسَهُ وتحرِّكَ فكره،

وتوقظَ حسَّهُ من عادةٍ نشأ عليها حتى قيَّدته،

ليتفكَّرَ ويعتبر،

وليمحِّصَ الله ما في قلبهِ من إيمان،

قوةً وضعفًا،

وثباتًا من عدمه،

وليعرفَ شكرَهُ من كفره،

وجدِّيتَهُ في دينهِ من لامبالاته.

الأخلاق والآداب

- الخُلقُ الجميلُ يدلُّ على جمالِ النفس،

وصفاءِ القلب،

سيل الخاطر · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ٥