تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا شعرتَ بميلٍ إلى الشرِّ وعملهِ فلستَ كذلك.

الدعاء والذكر

- لا يستطيعُ أحدٌ من البشرِ أن يُغلقَ البابَ الذي بينكَ وبين الله،

وهو البابُ الأصلُ والأهم،

بل يُغنيكَ عن كلِّ الأبواب؛

لأن الله قادرٌ على أن يفتحَ لك أيَّ بابٍ شاء.

- لا تنسَ أدعيةَ الصباح،

فإنها مهمةٌ للمسلم،

وإذا استطعتَ أن تجمعَ في وقتٍ واحدٍ منه:

"لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير" مئةَ مرة،

فافعل،

ليحفظكَ اللهُ من الشيطانِ يومَك.

- اسألِ اللهَ رحمتَه،

واستغفره،

وأكثرْ من هذا الدعاء،

ليرحمكَ الله وأنتَ تُحاسَبُ بين يديه،

فقل: ﴿رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾.

- ﴿نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [سورة الحِجر: 49].

اللهم يا من أنبأَ عبادَهُ أنه غفورٌ رحيم،

سيل الخاطر · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ٦٥