تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما صرتِ إليه من ضعفٍ وقلةِ حيلة،

فتتذكري وتعتبري،

وقد يشتدُّ بكِ المرضُ وتسألين عن فرصِ الشفاءِ لك،

ليزدادَ تفكيرُكِ بما قدَّمتهِ لنفسك،

من أعمالٍ حسنة،

وأعمالٍ مبرورة.

- يا ابنةَ أخي،

لا تسمعي كلامَ الواشين والواشيات،

والحاسدين والحاسدات،

وخاصةً في أموركِ الأسرية،

وتأكدي من محبةِ من يخاطبكِ وينصحك،

وكوني حذرة،

ولا تكوني من المغفَّلات.

- يا ابنةَ أخي،

إذا تأخرتِ في النومِ حتى قُبيلَ الظهر،

وقمتِ متكاسلةً إلى حيثُ متابعةُ هوايتكِ في التواصلِ الاجتماعي،

وجاءَ العصرُ لزيارةِ أهلكِ وصاحباتك،

ثم الليلُ للسهر،

وأسندتِ الطبخَ والاهتمامَ بالأولادِ للخادمة،

فما يكونُ وظيفتُكِ في الوجود؟

وما موقعُكِ في الحياة؟

وما قيمتُكِ في المجتمع؟

- يا ابنةَ أخي،

سيل الخاطر · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ١٨٥