تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنكَ بذلك تنتظرُ لياليَ سوداء،

تُظلِمُ بها نفسك،

وتعكِّرُ بها صفوك،

وتَرمي بها عمرك.

- يا ابنَ أخي،

ما لي أراكَ تَغيبُ عن عيونِ الناسِ إذا عملتَ سوءًا،

وتَبرزُ لهم إذا عملتَ حسنًا؟

أما علمتَ أن الله يراكَ في هذا وذاك،

وهو الذي يحاسبك،

ويَجزيكَ عليه ثوابًا أو عقابًا؟

فكنْ ذا وجهٍ حسن،

عند الله وعند الناس.

- يا ابنَ أخي،

حافظْ على سمعتك،

ولتكنْ صفحةُ تاريخِكَ في الحياةِ بيضاء،

لا تسوِّدْها بخيانةٍ وسرقةٍ وكذب،

حتى يثقَ بكَ الناس،

ولتكونَ فردًا نافعًا في المجتمع.

- يا ابنَ أخي،

لا تكدِّرْ عيشكَ بالغشِّ والخيانة،

فإنها إذا أعطتكَ المالَ أخذتْ منكَ الأمانة،

وعشتَ في أوحالِ الجريمةِ والحرام،

ولم يهنأ لكَ ضمير،

سيل الخاطر · الصفحة ١٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ١٧٣