تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يا بني،

لا تبخلْ على صديقِكَ بنصيحةٍ سمعتَها من والدِكَ أو أستاذِكَ في مناسبةٍ ما،

حتى تنتشرَ النصائحُ الطيبةُ والمفيدة،

فإن النصيحةَ واجبةٌ على المسلم،

والتواصي بالحقِّ من سماتِ المجتمعِ المسلم.

- يا بني،

لا تعجلْ على أبيك،

فإن دَوركَ آتٍ إذا عُمِّرت،

وستجدُ نفسكَ بين جدرانِ الحياة،

تبحثُ عن شهادةٍ أو فرصةِ عمل،

وتتناوشُكَ الأتعابُ والهمومُ من هنا وهناك،

حتى تقول: متى أستقرُّ وأرتاح؟

وهل في الحياةِ راحةٌ واستقرارٌ يا بني،

وفيها مسؤوليةٌ وعمل؟

ومنافسةٌ وحسد،

وظلمٌ وكمد؟

وشيخوخةٌ ومرض؟

وموتٌ ثم حساب؟

- يا بني،

إذا تباينتْ عليكَ الآراء،

وتغايرَ النُّصْح،

فانظرْ ما في القرآنِ والسنة،

فإنه يكفي ما فيهما لتعرفَ الطريقَ الصحيح،

سيل الخاطر · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ١٦١