- يا بني،
لا تبخلْ على صديقِكَ بنصيحةٍ سمعتَها من والدِكَ أو أستاذِكَ في مناسبةٍ ما،
حتى تنتشرَ النصائحُ الطيبةُ والمفيدة،
فإن النصيحةَ واجبةٌ على المسلم،
والتواصي بالحقِّ من سماتِ المجتمعِ المسلم.
- يا بني،
لا تعجلْ على أبيك،
فإن دَوركَ آتٍ إذا عُمِّرت،
وستجدُ نفسكَ بين جدرانِ الحياة،
تبحثُ عن شهادةٍ أو فرصةِ عمل،
وتتناوشُكَ الأتعابُ والهمومُ من هنا وهناك،
حتى تقول: متى أستقرُّ وأرتاح؟
وهل في الحياةِ راحةٌ واستقرارٌ يا بني،
وفيها مسؤوليةٌ وعمل؟
ومنافسةٌ وحسد،
وظلمٌ وكمد؟
وشيخوخةٌ ومرض؟
وموتٌ ثم حساب؟
- يا بني،
إذا تباينتْ عليكَ الآراء،
وتغايرَ النُّصْح،
فانظرْ ما في القرآنِ والسنة،
فإنه يكفي ما فيهما لتعرفَ الطريقَ الصحيح،
سيل الخاطر · الصفحة ١٦١