تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والموقفُ من هذا وذاكَ واحدٌ عند المسلم،

وهو وزنُ الأمورِ بميزانِ الكتابِ والسنَّة،

فلتصحبْ هذا الميزانَ معك أينما كنتَ وكيفما شئت،

لتزنَ به الأمور.

- يا بني،

لا تأسفْ على عملٍ قدَّمتَهُ بنيَّةٍ صالحة،

ولو كان قليلًا،

ولو لم يأبهْ به الناس،

فإنما قدَّمتَهُ لوجهِ الله تعالى،

وكفَى به شهيدًا،

وهو الذي يقبَلُ الأعمالَ ويكافئُ عليها،

فلا تنتظرْ مكافأةً من غيره،

فإنه يُجزلُ العطاء.

- يا بني،

إذا تعذَّرَ عليكَ استيفاءُ حقِّكَ فالجأْ إلى الله،

فإنه سيعوِّضِكَ بطرقٍ لا تعرفها ولا تشعرُ بها،

ويَزيدك،

ويطيِّبُ قلبَك،

فقط عليكَ الثقةُ بالله والتسلُّحُ بالصبر.

وقد يكونُ العوضُ من جنسٍ آخرَ أفضلَ لك.

- يا بني،

سعادتُكَ في رضا الله عنك،

ثم رضا والديك،

سيل الخاطر · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ١٥٨