تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكنْ عدلًا،

في حبِّكَ وفي كُرهك.

××× ... ××× ... ×××

- يا بني،

لا تقلْ كلامًا لغواً،

لا خيرَ فيه ولا فائدةَ منه،

بإمكانِكَ أن تسكتَ وتفكر،

أو تعملَ خيرًا بدلًا من ذلك،

فالكلامُ سهل،

والسكوتُ فضيلةٌ لا يُتقنُها كلُّ أحد.

- يا بني،

الغاضبُ لا يعرفُ خطأهُ إلا بعد أن يهدأ!

لأن الغضبَ يفتكُ بالعقل،

ويتلفُ أعصابَ المخ،

ويُلهبُ العاطفة،

ويُحيلُ النفسَ إلى كتلةٍ من أعصابٍ قلقةٍ أو منهارة،

فلا يدري صاحبُها ما يقول.

فلا تغضبْ إلا بحقّ، ولحقّ،

وإذا غضبتَ لغيرِ ذلك فتذكَّرْ سوءَ عاقبتهِ لتكفَّ عنه،

واستعذْ بالله من الشيطانِ الذي ينفثُ وينفخُ ريحَهُ في الغاضب.

- يا بني،

عهدُ الغريبِ لا يُطمَأنُّ إليه،

سيل الخاطر · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ١٤٨