أفهذا حال محسو ... ب قد استوثق ودك
انما الكيس بأن تن ... جز للداعين وعدك
وتوالى من أيادي ... ك على الراجين رفدك
فبذا والعفو عمن ... قد جنى تقمع ضدك
فبمن بالفضل مولا ... ي وبالعز أمدك
وبمن أسعد بالعل ... ياء والنعماء جدك
وإذا اخترت بعادي ... فأنا أكره بعدك
عميت عيناي إن قر ... ت برؤيا الغير بعدك
وله من قصيدة
غنت على الدوح البلابل ... سحرا فهيجت البلابل
فسرى النسيم مؤديا ... نشرا له قد جاء حامل
فبلطفه قد ماس غص ... ن البان كالنشوان مائل
وبروحه أحيا فؤا ... دا جسمه بالبعد ناحل
وتفتقت أكمام ور ... د عز عن قطف الأنامل
جادت عليه السحب بالأن ... داء إذ بانت هوامل
فكأن ذلك لؤلؤ ... في أكؤس المرجان حاصل
أو أنه ماء الحيا ... ة على عقيق الثغر جائل
أو وجنة حمراء قد ... عرقت حياء من مواصل
والروض تصفق فيه أغ ... صان تشبب بالشمائل
وأدار فينا الراح مع ... شوق بخمر الدل ثامل
خصر اللمى عذب المقب ... ل في ثياب الحسن رافل
يروى مسلسل ريقه ... عن كوثر للثغر ناقل
إن اللحاظ بسيفها ال ... فتاك أنست سحر بابل
قد أسكرتنا دون خم ... ر منه هاتيك الشمائل
فانهض أخي إلى الريا ... ض عساك أن تحظى بطاتل
واشفع صبوحك بالغبو ... ق وصل غدوك بالأصائل
لا يشغلنك يا أخا ال ... ذات عن ذا الأنس شاغل
إلا امتداحك سيدا ... قرت به عين الفضائل الخ
وله يمدح عبد الله باشا الجشنجي أمير دمشق ويشكو الفتن الواقعة فيها إذ ذاك بقوله