تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصدق الله ورسوله

وهذا هو عنصرنا الثالث: وصدق الله ورسوله، قال الله جل وعلا: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ [الصف:٨ - ٩] وقال ﷺ كما في الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وغيره من حديث تميم الداري: (ليبلغن هذا الأمر -أي: هذا الدين- ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدرٍ ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيزٍ أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل الله به الكفر) صلى الله وسلم وبارك على الصادق الذي لا ينطق عن الهوى.

وأسأل الله جل وعلا أن يعجل بهذه الأيام المباركة الكريمة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وأقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم.

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ٧١ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ٧١ · ص ٨