في ظلال الإسراء والمعراج
معجزة الإسراء والمعراج من المعجزات العظيمة التي أكرم الله بها نبيه ﷺ، وأعلى بها شأنه، وكانت تخفيفًا لألم رسول الله وحزنه وما لاقاه من قومه من إعراض وأذى.
وليس هناك تاريخ ثابت يحدد زمن حادثة الإسراء، والمهم هو أن نعلم أن رحلة الإسراء والمعراج وقعت يقظة لا منامًا، وكانت بجسده ﷺ وروحه.
وإن حادثة الإسراء برسول الله ﷺ إلى بيت المقدس لتؤكد هوية القدس الإسلامية، وتوجب على الأمة إخراج اليهود منه، ولا يتم ذلك إلا برفع علم الجهاد، أما طاولة المفاوضات فلن ترد حقًا ولن تردع عدوًا، وإنما هي استهلاك إعلامي، وتخدير للشعوب، وتمييع للقضية.
دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ١٣٥ · الصفحة ١