تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سوء الخاتمة

الغاية من خلق العباد وإيجادهم في هذه الدنيا هي عبادة الله جل وعلا، ولا يستشعر ذلك إلا من عرف الحقيقة الحتمية التي لا مفر منها، ألا وهي: الموت والقدوم على الله سبحانه وتعالى، والسؤال عن الميثاق والعهد الذي أخذه الله على ابن آدم، وهو: ألا يشرك به شيئًا، كما أن من أكثر من ذكر الموت، واستحضر القدوم على الله كان هذا سببًا في حسن خاتمته.

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ٤٢ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ٤٢ · ص ١