مع أعظم داعية [١]
كان العالم يتخبط في ظلمات الجاهلية وخرافات الوثنية، فبعث الله محمدًا ﷺ رحمة للعالمين ونورًا وهدى للناس، لكن الجاهلية الغاشمة لم تفقه ما أريد لها، فقام كفار مكة في وجهه، فآذوه ومن أسلم معه واضطهدوهم واضطروهم للخروج من مكة، والبحث عن بلاد آمنة للدعوة إلى الله.
وكان ما نزل بالنبي ﷺ من الأذى والابتلاء أمرًا عظيمًا، يسلي الدعاة من بعده، ويحملهم على تحمل الأذى والمشاق في سبيل الله، والاضطلاع بأمور الدعوة مع التحلي بالصبر والجلد والاستمرار.
دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ١١٦ · الصفحة ١