تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث قبض الروح

نرجع إلى حديث النبي ﷺ الذي شمل كل هذه المعاني، وهو حديث رواه البراء بن عازب وخرجه الطبراني والترمذي وغيرهما: (أن النبي ﷺ كان مع الأنصار في جنازة -شخص مات، وذهبوا ليدفنوه- فجلس النبي ﷺ على شفير القبر -يعني: على حافة القبر- وكان مع النبي عليه الصلاة والسلام عود وأخذ النبي ﷺ ينكت الأرض بهذا العود -يعني: يضرب بالعصا- وبكى ﷺ، ثم قال لإخوانه بعدما نظر إليهم: يا إخواني! لمثل هذا فأعدوا -أي: لمثل القبر- لمثل هذا فأعدوا، لمثل هذا فأعدوا، ثم قال عليه الصلاة والسلام: إن العبد إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة) أي: العبد الصالح المؤمن التقي النقي إذا مات أو كان على فراش الموت، وبدأت علاقته وصلته تنقطع مع الحياة الدنيا، وتتصل بالآخرة، (تأتيه ملائكة، وبيدهم حنوط من الجنة) هذا للمؤمن، والحنوط: طيب من الجنة (ويجلسون عند رأسه) يهيئونه، كي يأتي الدكتور الكبير الذي سوف يجري العملية الجراحية، وهو ملك الموت، هناك أطباء يهيئون المريض، الذي هو الميت، وهم الملائكة.

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ٢٧ · ص ١٠