تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير الشيعة الرافضة للفظة الصلاة في القرآن الكريم

الرافضة يؤولون بعض آيات القرآن كلفظة الصلاة بالأئمة والإمامة أيضًا، يعني: لم يكتفوا بلفظة القرآن ولا بلفظة النور، وإنما أولوا أيضًا لفظة الصلاة الواردة في كتاب الله جل وعلا بالأئمة أو بالولاية، فهم يقولون في قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨] قالوا: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) هي رسول الله وأمير المؤمنين علي، والحسن والحسين، والصلاة الوسطى هي علي وحده، (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) أي: طائعين للأئمة.

تفسير العياشي المجلد الأول (١٢٨)، وتفسير البرهان المجلد الأول (٢٣١)، والبحار (ص:١٥٤) المجلد السابع.

فهذه بعض تأويلاتهم لآيات الصلاة، وقد مضى تأويلهم لعموم الأعمال الصالحة بالإمامة، ولا أريد أن أقف مع كل الروايات والنصوص الثابتة، فكتبهم مشحونة بمثل هذا الأسلوب الفاضح في التأويل المتعسف لكتاب الله عز وجل.

دروس للشيخ محمد حسان · الجزء ١٤٧ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ محمد حسانج ١٤٧ · ص ٦