تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت وفاة محمد علي باشا في يوم 2 أغسطس سنة 1849 عن ثمانين سنة | قضاها في تحسين القطر المصري وتخليصه من أعدائه المماليك وفتح الكثير من | البلاد وإجراء الإصلاحات مثل فتح المدارس وإنشاء الترع والجسور وتأسيس | الورش والفابريقات ، فمات رحمه الله مأسوفا عليه من كل مصري حر الترعة | وسنأتي في الباب التالي على بيان ما فعله من الإصلاحات ، بدون اختصار مخل | ولا تطويل ممل ، ليحظى القراء بما لهذا الشهم العظيم من الأيادي البيضاء على | وطننا العزيز الذي كان مضغة في أفواه المماليك يستترفون ثروته ويضعفون | قوته بفعلهم ما لا خير فيه ، مما أتينا في صدر هذا الكتاب على بعضه لأن | استقصاء ما ارتكبوه في مصر من المظالم والمحرمات يستلزم المجلدات | الضخمة بل يتعسر حصره فعلى من يريد الوقوف على أعمالهم أن يطالع الكتب | المطولة في فن التاريخ فإنها كثيرة لا تحصى وأسماؤهم لا تستقصى . |

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديويةص ٢٣٩