الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ، والخبر إذا انفرد به - عندهم - منفرد ، وجب التثبت فيه !
والثانية : أنه قد رواه ، عن منذر الثوري ، غير ابنه ، فقال فيه : عنه ، عن محمد بن الحنفية ، أن عليا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسله عن محمد بن الحنفية ، ولم يجعل بينه ، وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا !
والثالثة : أن محمد بن طلحة بن عبيد الله - فيما ذكر - كان يكنى أبا القاسم ، ولو كان الخبر عن طلحة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن أن يجمع بين اسمه وكنيته صحيحا ، لما كان طلحة بالذي يفعل ذلك بابنه ، إن شاء الله ' !
تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٨١