تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملك الحراني ، قال : حدثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحمن ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان ، قال : ' مر أبو بكر بعثمان ، وهو في المسجد ، وهو يحدث نفسه ، فسلم عليه ، فلم يرجع إليه السلام ! قال : ثم مر به عمر ، فسلم عليه ، فلم يرجع إليه السلام ! قال : فأتى عمر أبا بكر ، فقال له : مررت قبيلا بعثمان ، فسلمت عليه ، فلم يرجع إلي سلاما ! قال : وبي - والله ! - فعل مثل ذلك ! قال : فاذهب إليه ، فادعه . قال : فذهب إليه عمر ، فقال : إن أخاك يريدك . قال : فأتاه ، فقال له أبو بكر : سلمت عليك ، فلم ترجع إلي سلاما ، ثم مر بك عمر قبيلا ، فسلم عليك ، فلم ترجع إليه سلاما ! ؟ قال : إني كنت أحدث نفسي ، وقد رددت عليه في نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ' إني لأعرف كلمة لا يقولها رجل إلا دخل الجنة ' فلم أسأله عنها ، ولم يسأله عنها أحد ، فيخبرني ! فقالا : نحن نعلمها ! قال : ومن أين ؟ ولم تكونا في المجلس حين ذكرها ؟ فقالا : أجل ، ولكنا قد علمناها ! قال : وما هي ؟ قالا : الكلمة التي عرضها على عمه ، فأبى ! : لا إله إلا الله ' .

تهذيب الآثار · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تهذيب الآثارج ٥ · ص ٣٦٤