القول في علل هذا الخبر
وهذا خبر - عندنا - صحيح سنده ( ! ) وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح ، لعلتين :
إحداهما : أنه خبر لا يعرف له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخرج يصح إلا من رواية ولد طلحة ، عنه .
والثانية : أنه من رواية طلحة بن يحيى ، وفي نقل طلحة بن يحيى - عندهم - نظر .
وقد روي هذا الخبر عن طلحة بن عبيد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه .
ذكر ذلك
668 - حدثني محمد بن عمرو بن تمام الكلبي ، قال : حدثنا سليمان بن أيوب بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن عبيد الله ، قال : ' أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في نفر من أصحابه ، وفي يده سفرجلة يقلبها ، فلما جلست إليه ، دحا بها نحوي ، ثم قال لي :