تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الإرادة هي سر النجاح في هذه الحياة، وهي عنوان عظماء الرجال، الذين إذا أرادوا أمرًا لم يثنِهِمْ عنه شيء، بل يسلكون إليه كلَّ سبيل، ويركبون له كل صعب وذلول.

والإرادة قد يعتريها ما يعتريها من الأمراض، فلا تستطيع مقاومة الأهواء، ولا تصمد أمام المغريات والشهوات، ولا تتحمل المسؤوليات والتبعات.

ومن المظاهر التي تعتري الإرداة أن يرى الإنسانُ الخير في شيء، ويرى وجوب عمله، ويعزم عليه، ثم تخونه إرادته، فيستسلم لشهواته، وملذاته.

فأكثر المدخنين يعلم حرمة التدخين، ويعزم على تركه ولكنه يُؤْتى من قبل إرادته الضعيفة.

وعلاج هذه الإرادة يمكن بأنواع من العلاج، منها الممارسات والمران، وذلك بإلزام النفس أعمالاً تتطلب مشقة وجهدًا، وتعويدها على أن تتحمل المصاعب شيئًا فشيئاً.

ومن ذلك محاسبة النفس وأخذها بمبدأ الثواب والعقاب؛

لماذا تدخن · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لماذا تدخنص ٣٧