تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسقطت رؤيته من قلبه لقلته وصغره، فلا يطلب المجازاة عليه.

ويدرك بعين البصيرة صحة الخبر، وصدق المخبر، فيقوى القلب، ويصير الغيب كالشهادة، كأنه يرى ربه ﷻ فوق سماواته على عرشه، مطلعًا على عباده، يسمع كلامهم .. ويرى مكانهم .. ويبصر أعمالهم.

ويشاهد ربه وهو يرضى ويغضب، ويعطي ويمنع، ويشاهد عظمة ربه وجلاله، وجماله وكماله، وعزته وكبريائه.

فيأنس بربه ومالكه .. ويتلذذ بعبادته .. ويفرح بطاعته وامتثال أوامره .. ويرى أوامره أشرف ما وصل إلى العبد من ربه، وثوابه عليها أشرف ما أعطاه الله للعبد: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (٥٨)﴾ [يونس: ٥٨].

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٢ · ص ٢٠٢٥