تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولب المراقبة أن تكون أبدًا كأنك ترى الله عز وجل، ومن راقب الله في خواطره عصمه الله في حركات جوارحه.

وهذا الدين بني على أصلين:

مراقبة الله في كل عمل .. وأن يكون العلم على ظاهرك قائمًا.

ولا يغرَّنك اجتماع الناس عليك، فإنهم يراقبون ظاهرك، والله يراقب باطنك.

وأفضل الطاعات مراقبة الحق على دوام الأوقات، فعليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء.

موسوعة فقه القلوب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة فقه القلوبج ٢ · ص ٢٠٠٠