﴿وَيَقُولُونَ (١) هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٢).
وَاعْلَمْ (٣) أَنَّ هَذِهِ الشُّبَهَ (٤) الثَّلَاثَ هِيَ (٥) أَكْبَرُ (٦) مَا عِنْدَهُمْ (٧)، فَإِذَا عَرَفْتَ أَنَّ اللَّهَ وَضَّحَهَا (٨) فِي كِتَابِهِ، وَفَهِمْتَهَا (٩) فَهْمًا جَيِّدًا؛ فَمَا بَعْدَهَا أَيْسَرُ مِنْهَا.
* * *
(١) ﴿وَيَقُولُونَ﴾ ساقطة من ب، د، هـ، ح، ط، ي، ل.
(٢) في ز، م: ﴿ويعبدون من دون اللَّه ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند اللَّه﴾.
(٣) في ط: «فاعلم»، وفي م: «وعلم».
(٤) في د، ي: «الشبهة» وهو خطأ.
(٥) في ز: «هُنَّ»، وفي ي: «هم».
(٦) في ب: «أكثر».
(٧) في ح، ط: «ما عنده»، وفي ز: «شبههم» بدل: «مَا عِنْدَهُمْ».
(٨) في ز: «أوضحها».
(٩) في ب: «وفهمناها».
كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ٨٥