تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمُرَادُ هَؤُلَاءِ الجَهَلَةِ (١): أَنَّ مَنْ قَالَهَا (٢)؛ لَا يُكَفَّرُ، وَلَا يُقْتَلُ (٣) - وَلَوْ فَعَلَ مَا (٤) فَعَلَ! -.

فَيُقَالُ لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ (٥) الجُهَّالِ (٦): مَعْلُومٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَ اليَهُودَ (٧) وَسَبَاهُمْ؛ وَهُمْ يَقُولُونَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» (٨).

وَأَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (٩) قَاتَلُوا بَنِي حَنِيفَةَ؛ وَهُمْ يَشْهَدُونَ أَلَّا (١٠) إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُصَلُّونَ (١١)، وَيَدَّعُونَ الإِسْلَامَ.

وَكَذَلِكَ الَّذِينَ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه بِالنَّارِ (١٢).

وَهَؤُلَاءِ الجَهَلَةُ مُقِرُّونَ (١٣) أَنَّ (١٤) مَنْ (١٥) أَنْكَرَ البَعْثَ: كُفِّرَ (١٦)،

(١) في د زيادة: «مقرُّون».

(٢) في ك: «قال: لا إله إلا اللَّه»، وفي ب زيادة: «أنه»، وفي د، ط زيادة: «فإنه».

(٣) في ج: «ويقتل» وهو خطأ.

(٤) «مَا» ساقطة من أ.

(٥) «المُشْرِكِينَ» ليست في ل.

(٦) في و: «الجهلة المشركين»، وفي ز: «لهم» بدل: «لِهَؤُلَاءِ المُشْرِكِينَ الجُهَّالِ».

(٧) في ي زيادة: «والنصارى».

(٨) انظر: صحيح البُخاريِّ (٤١٢١)، ومُسلمٍ (١٧٦٨)، وسيرة ابن هِشَامٍ (٢/ ٢٣٣ - ٢٤٥)، والمَغَازِي للوَاقِدِيِّ (٢/ ٤٩٦ - ٥٢٤).

(٩) في ز، ح: «وأصحابه ﷺ».

(١٠) في ح: «لا».

(١١) «وَيُصَلُّونَ» ساقطة من ب، هـ، ط.

(١٢) في هـ زيادة: «يدَّعون الإسلام»، و«بِالنَّارِ» ليست في ب، د، ز، ح، ي.

(١٣) في ي: «يقرُّون».

(١٤) في ز: «بأن».

(١٥) «مَنْ» ساقطة من و.

(١٦) «كُفِّرَ» ساقطة من ك.

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٣٠