تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَعْرِفْهُ؛ فَكَيْفَ (١) يَدَّعِي شَيْئًا وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ؟

وَإِنْ فَسَّرَ ذَلِكَ (٢) بِغَيْرِ (٣) مَعْنَاهُ (٤):

بَيَّنْتَ (٥) لَهُ الآيَاتِ الوَاضِحَاتِ فِي مَعْنَى (٦) الشِّرْكِ بِاللَّهِ (٧)، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ (٨)؛ أَنَّهُ (٩) الَّذِي (١٠) يَفْعَلُونَهُ (١١) فِي هَذَا الزَّمَانِ (١٢) بِعَيْنِهِ.

وَأَنَّ عِبَادَةَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (١٣)؛ هِيَ الَّتِي (١٤) يُنْكِرُونَ (١٥) عَلَيْنَا، وَيَصِيحُونَ (١٦) كَمَا صَاحَ إِخْوَانُهُمْ (١٧) حَيْثُ قَالُوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (١٨).

(١) في ك: «فيكفر» وهو تصحيف.

(٢) في و، ز، ل: «فسَّره»، وفي م: «فسرها».

(٣) في ب: «لغير».

(٤) في م: «معناها».

(٥) في ك: «بيِّن».

(٦) في ب: «ومعنى» بدل: «فِي مَعْنَى».

(٧) «بِاللَّهِ» ليست في ط، م.

(٨) في هـ: «الأصنام».

(٩) في ز: «وأنَّه».

(١٠) في م: «الذين»، و«أَنَّهُ الَّذِي» ساقطة من ك.

(١١) في د، هـ، و، ح: «يفعلون».

(١٢) في م: «في هذه الأزمان».

(١٣) «لَا شَرِيكَ لَهُ» ليست في هـ.

(١٤) في أ، ج، ح، ط، ي، ل: «الذي»، وفي ب، د: «هو الذي».

(١٥) في ز، ط، ك: «ينكرونها».

(١٦) في أ: «ويضجون»، وفي ز، ك زيادة: «منها»، وفي ط، ل زيادة: «منه».

(١٧) في ز زيادة: «من قبلهم».

(١٨) في ب زيادة: «فإن قال: أنهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والأنبياء، وإنما يكفرون لما قالوا: =

كشف الشبهات - ت القاسم · الصفحة ١٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كشف الشبهات - ت القاسمص ١٠٠