تخطَّ إلى المحتوى

بَابُ الرَّجُلِ يُصِيبُ نَفْسَهُ

عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

17826 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ نَفْسَهُ، قَالَا: «عُمَرُ يَدٌ مِنْ أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ»

أَخْبَرَنَا

17827 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، «أَنَّ رَجُلًا فَقَأَ عَيْنَ نَفْسِهَ، خَطَأً فَقَضَى لَهُ عُمَرُ بِدِيَتِهِا عَلَى عَاقِلَتِهِ»

عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

17828 - عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَاجِزٌ يَرْجُزُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَنَزَلَ ابْنُهُ بَعْدَمَا مَاتَ، فَقَالَ: أَرْجُزُ بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: انْظُرْ مَاذَا تَقُولُ: قَالَ: أَقُولُ:

[البحر الرجز]

تَالَلَهُ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا

فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ:

وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا

[ص: 413]

فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ.

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا

وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا ... إِذَا يَقُولُوا اكْفُرُوا أَبَيْنَا

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَهَا‍‍‍‍ قَالَ: «رَحِمَهُ اللَّهُ». قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ يَأْبَى النَّاسُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَخَافَةَ، أَنْ يَكُونَ قَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ: " كَلَّا بَلْ مَاتَ مُجَاهِدًا لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: كَانَ ضَرَبَ رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِسَيْفِهِ فَأَصَابَ نَفْسَهُ بِسَيْفِهِ فَمَاتَ

مصنف عبد الرزاق الصنعاني · الجزء ٩ · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.