تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهْو المعاليْ لنا، ما دُمْتَ تَطْلُبُهَا

وهو السَّمَاءُ، لمن يشدُوْ مَبَانِيها

وهْو "البخاريُّ" إنْ شِئتُمْ قِراءَتَهُ

جَمَّاعَةٌ لِصَحِيْحِ اللُّسْنِ يَجْنِيها

يا "جَوْهَرِيُّ" _أَبَيْتَ اللَّعْنَ-؛ مِنْ كَلِمٍ

حَوَيْتَهُ، فُصَحَاءُ الْبَدْوِ يَقْنِيها

لله أجْرُكَ، أَعْطاكَ الخلودَ به

بُشْراكَ يَوْمَ جِنَانِ الرَّبِّ تَأْتِيها!

يا سيدي نَمْ قريرَ العينِ مُنْتَظِرًا

بشائرَ اللهِ في حشْرٍ ستحْويها!

[16/جمادى الثاني/1437 هـ/ كتبتها لما رأيت أحد النساخ يمدح كتاب الجوهري على صفحة عنوان كتاب القاموس المحيط، فكسر الوزن، وأخل بالقافية، فجادت القريحة بهذه الأبيات].

مقتطفات شعرية · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مقتطفات شعريةص ٣٩