ونادمْتُ سيفي والخيولَ ووَحْشَةً
وأعرضْتُ عن أبناءِ عمِّي وعنْ أرْضي
ومثْليْ يُخيفُ القومَ رُؤْيَةُ وجْهِهِ
مُهَابٌ _كليثٍ في الثَّبَاتِ وفي الرَّكْضِ
ومثليْ يسوسُ الخافِقَيْنِ كرامةً
ومثليَ معْدودٌ _وما زال_ كالفَرْضِ
[16/ 8/2016]
مقتطفات شعرية · الصفحة ٢٣