ومن الباب كَزٌّ لَزٌّ، ويجوز أن يكون لَزٌّ إتباعًا.
لس
اللام والسين أُصيل يدلُّ على لحس الشَّيء. قال ابنُ الأعرابىّ:
اللَّسُّ: اللحس. ويقال: ألَسَّتِ الأرضُ، إذا طلعَ أوّلُ نباتِها. قال: وسمِّي بذلك لأنَّ المال يَلُسُّه. ولسَّتِ الدابّةُ الخَلَا بلسانها تَلُسُّه لَسًّا. قال:
* قد اخضَرَّ من لسِّ الغَميرِ جحافُله (١) *
ويقال لذلك النَّبات اللُّساسُ أيضًا. قال:
* في باقِلِ الرِّمثِ وفي اللُّساسِ (٢) *
لص
اللام والصاد أُصيلٌ صحيحٌ يدلُّ على ملازَّةٍ ومقارَبَةٍ. من ذلك اللَّصَص، وهو تقارُب المَنْكِبَين، يكادان يمسَّان الأذُنين: والألَصُّ: المتقارب الأضراس أيضًا. ويقال لُصِّصَ البُنيانُ مثل رُصِّص. ويقال إنَّ الجَبْهة الضيِّقة اللَّصَّاء. واللَّصَّاء من الغنم: التي أقبَلَ أحد قرنَيها على الوجه. ومن الباب اللِّصُّ، لأنّه يلصَق بالشَّيء يريد أخْذَه. وفِعلُه اللَّصُوصية بفتح اللام (٣) * ويقال أرضٌ مَلَصَّةٌ: كثيرة اللُّصوص.
لض
اللام والضاد، ذكر الخليل أنّ اللَّضْلاضَ: الدَّليل. قال:
ولَضلَضَتُهُ: التفاتُه وتحفُّظه.
(١) لزهير فى ديوانه ١٣١ واللسان (غمر، لسس) والمخصص (١٨٥: ١٠). وصدره:
* ثلاث كأقواس السراء وناشط *.
(٢) أنشده فى اللسان (لسس، هوس) والمخصص (١٨٥: ١٠).
(٣) ويقال بضمها أيضا، كما فى اللسان.