والمظهر الثالث: أنها لم تَترك للمخاطبين بها عذرًا في التقصير في العمل بها، لأنها بنيت على أصول الحكمة والتعليل والضبط والتحديد. قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (١)، وقال: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ (٢).
(١) المائدة: ٥٠.
(٢) البقرة: ١٣٨.
مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥٦