تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قال رسول الله - ﷺ - يوم فتح مكة: "وهل ترك لنا عقيل من دار! " (١)، يريد أن عقيل بن أبي طالب فوتها في حكم الجاهلية فلم ينقضه رسول الله - ﷺ - حين فتح مكة.

(١) من حديث أسامة بن زيد قال: يا رسول الله أين تنزل في دارك بمكة؟ فقال: وهل ترك عقيل من رباع أو دور ... وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرثه جعفر ولا علي لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين. انظر ٢٥ كتاب الحج، ٤٤ باب توريث دور مكة وبيعها وشرائها. خَ: ٢/ ١٥٧.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ج ٣ · ص ٣٠٥