كالمنكِّل بهم حين أبوا أن ينتهوا، لأن فعل رسول الله - ﷺ - هذا لا يعدّ من التشريع العام، بل هو من تربية الأصحاب وخاصةِ الرجل. فهو من باب النصيحة لأصحابه لا من باب التشريع العام.
= ونهيه لا يحمل جزمًا ولا إلزامًا. وكان نهي النبي - ﷺ - لهم عنه على سبيل الرفق بهم. والحديث أخرجه البخاري عن أبي هريرة: ٣٠ كتاب الصوم، ٤٩ باب التنكيل بمن أكثر الوصال. خَ: ٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣.
مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩٦