تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد مضى في مبحث الفطرة ما يمكن معه أن يجعل لأحكام المصالح والمفاسد وتعارضهما سببًا يربطها بمراعاة إقامة الفطرة وانخرامها. ولا يعوزك تتبعه في أحوال التعارض، فكن فيه على بصيرة (١)!.

(١) انظر أعلاه: ١٧٦ - ١٨٠؛ ١٨٤ - ١٨٦، ١٨٦ - ١٨٨.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاصد الشريعة الإسلامية ١ج ٣ · ص ٢٢٩