لقد قالت أمنا أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها لمن طافت بالبيت سبعة أشواط و استلمت الركن مرتين أو ثلاثا، فقالت لها: لا آجرك الله. لا آجرك الله. تدافعين الرجال؟! ألا كبّرتِ ومررتِ. رواه الشافعي والبيهقي.
هذا والمرأة تطوف ببيت الله وتسلتم أركانه
تُريد الأجر والثواب
تُريد رضا الله
تُريد الخير
ولكن هذا لم يشفع لها بل أغلظت لها عائشة رضي الله عنها القول، وشدّدت النكير عليها.
كيف بك أُمّاه لو رأيت ما تفعله بعض الصالحات من نساء أمتي اليوم؟
كيف وأنت تقولين: لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل.
قال يحيى بن سعيد: فقلت لعمرة - الراوية عن عائشة -: أنساء بني إسرائيل منعهن المسجد؟ قالت: نعم. رواه البخاري ومسلم.
وإنما مُنعت نساء بني إسرائيل من المساجد لما أحدثن وتوسعن في الأمر من الزينة والطيبِ وحسنِ الثياب. كما قال الإمام النووي في شرح مسلم.
قال ابن المبارك: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبَت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطهارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها من ذلك.
نسأل الله أن يُصلح أحوالنا رجالاً ونساءً
ونسأل الله أن يُفقهنا في ديننا.
256 - ما يحدث في المنطقة مذكور في سورة البقرة ..
ما يحدث في العالم الإسلامي أجمع، وما يحدث في المنطقة العربية، وبالأخص في العراق مذكور في كتاب ربنا! كيف؟
وأين؟
مذكور في سورة البقرة
لن أتكلّف كما فعل الذين تعسّفوا وُجود أحداث 11 سبتمبر في القرآن!
ولكن سأقف مع آيات دلالاتها أوضح من الشمس في رابعة النهار.
هل تأملت قوله تعالى: (وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ)؟
الأمنية: أن يصدونا عن ديننا