تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويُغني عنه حديث أبي ذر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم : ذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب ، وإلا فليضطجع . رواه أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني .

وفي الصحيحين عن سليمان بن صرد قال : استبّ رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه ، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا ؟ قال : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فقال له الرجل : أمجنوناً تراني ؟!

من مات وهو لا يُصلّي فإنه لا يُصلّى عليه كما تقدّم ، وإذا كان كذلك فإننا نُعامله بأحكام الكفار ، وبناء عليه فلا يُحجّ عنه ، ولا يُتصدّق عنه ، ولا يُستغفر له .

والله أعلم .

= = = = = = = == = = = = = = = = = = = = = = =

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ الفاضل عبد الرحمن السحيم :

270/ما صحة هذا الحديث بارك الله فيك :

حدثنا محمد بن المثنى حدثني عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي عن يونس بن عبيد عن الحسن عن أمه عن عائشة رضي الله عنها قالت

كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه وله عزلاء ينبذ غدوة فيشربه عشاء وينبذ

حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن جابر قال

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستسقى ماء فقال رجل ألا أسقيك نبيذا قال بلى قال فخرج الرجل يسعى قال فجاء بإناء فيه نبيذ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو أن تعرض عليه عودا قال ثم شرب

وهل يعني ذلك استحلال النبيذ ؟ فإذا كان ذاك فما هو المقصود من موضوع " الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ " فما هو التفسير بارك الله فيكم .

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨٠٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨٠٠٣