تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث رواه ابن أبي شيبة في المصنف عن قيس قال : لما بلغت عائشة رضي الله عنها بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها . فقالت : أي ماء هذا ؟ قالوا : ماء الحوأب . فوقفت ، فقالت : ما أظنني إلا راجعة . فقال لها طلحة والزبير : مهلا رحمك الله . بل تقدمين فيراك المسلمون فيُصلح الله ذات بينهم . قالت : ما أظنني إلا راجعة . إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا ذات يوم : كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب .

ورواه الإمام أحمد وغيره .

وصححه غير واحد من أهل العلم .

فقد صححه الهيثمي وابن حجر .

وعُدّ هذا الحديث من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم ، إذ قد أخبر عن شيء لم يكن ثم كان .

وهذا يدلّ على حسن قصد الصحابة رضي الله عنهم ، فقد أشار عليها الزبير وطلحة بالمضيّ لعله إذا رآها المسلمون أصلح الله ذات بينهم .

وهذا يعني أيضا أن عائشة رضي الله عنها لم تخرج أصلا بقصد القتال .

وإنما أوقع الفتنة أصحاب الفتنة وأهل البدعة والضلالة قتلة عثمان رضي الله عنه .

لا كما يزعم من قلّ حظه من العلم وعُدِم نصيبه من الإيمان ممن يطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ومعتقد أهل السنة والجماعة أن يُمسكوا إذا ذُكر الصحابة استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم القائل : إذا ذُكر أصحابي فأمسكوا ، وإذا ذُكرت النجوم فأمسكوا ، وإذا ذُكر القدر فأمسكوا . رواه الطبراني في الكبير واللالكائي في الاعتقاد . وصححه الألباني .

والله سبحانه وتعالى أعلم .

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

269/هذا الحديث الغضب من الشيطان وإن الشيطان من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ نحفظه من سنوات طويلة وقد قرأت عدة أقوال في تخريجه فما هي درجة صحته ؟؟

وجزاكم الله خيرا

وجُزيتِ الجنة أُخيّه

هذا الحديث ضعّفه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم 582

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨٠٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨٠٠٢