تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الثقافة الأصيلة فما يصنعها الإعلام ولا يعرفها ! وبعض المسابقات ربما قام عليها وتولّى كبرها مذيع نصراني، وربما سأل بعض الأسئلة لحاجة في نفس ( جورج ) ! وفي بعضها إظهار الضعف والعجز، وقد تعمد بعض القنوات إلى إظهار الدين والمتدينين بمظهر الضعف والمسكنة

فربما جاءوا بإنسان ضعيف العلم والديانة وألبسوه لباس العلماء وأضفوا عليه مسوح الصالحين ، وجعلوه في سؤال وجواب ، أو في مناظرة ، وألقوا الشبهات لا عليه بل على جماهير المسلمين .

وهذا سلاح من أسلحة أعداء الأمة ( الشهوات والشبهات )

وأما فاطمة البتول فهي سيدة نساء العالمين

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=6844

وهي البضعة النبوية ، والجهة المصطفوية ، كما يقول الإمام الذهبي في سيرتها في السير . بل قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها . رواه البخاري ومسلم .

فرضي الله عنها وأرضاها .

أما المرأة التي سرقت فهي امرأة مخزومية ، واسمها فاطمة ، ولعله من هنا وقع اللبس عند بعض الناس ، خاصة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .

وأصل الحديث بطوله في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلمه أسامة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشفع في حد من حدود الله ؟! ثم قام فاختطب ، فقال : أيها الناس إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد . وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٦١