تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي الحديث الصّحيح أن أهل العافية في الدنيا يودّون لو أن أجسادهم قُرِضت بالمقاريض إذا رأوا ما أعْطي أهل البلاء .

وفي الحديث أيضا : " إذا سَبَقَتْ للعبدِ من الله مَنْزِلَة لم يَبْلُغْهَا بِعَمَلِه ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صَبَّرَه حتى يُبَلِّغَه المنْزلة التي سَبَقَتْ له منه " رواه الإمام أحمد .

وفيما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : " لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يَلْقَى الله وما عليه من خطيئة " رواه الإمام أحمد والترمذي .

قال ابن القيم عن الإنسان : ليس المراد أن يُعذَّب ولكن يُبْتَلَى لِيُهَذَّب .

وسبق :

إني أُحِبُّ أن أُشكَر

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=632

والله تعالى أعلم .

***********************************

198-شبهة نرجوا لها اقتلاعاً من جذورها حتى لا تنتشر بين العوام

(...السؤال...)

هذه الشبهة -شيخنا الحبيب- قد وجدت طريقها بين عوامّ المسلمين في بلدنا جداً , وقد كان مبدؤها بالأصلِ من التيارات المارقة كبني علمان وبني شيوع وأضرابهم , لكن الأسى كلّ الأسى أنَّ بعض التيارات شبه الإسلامية قد بدأت تتلقفها وبها تشنشن وتدندن حولها بدعوى الوسطية وتجديد الفقه ... وهي

" أنَّ ما كتَبَ علماءُ المسلمين الأوائل وفهموا من نصوص الشرعِ إنما خطته أيمانهم متأثرين بمتغيرات ومعايير عصرهم الذي عاشوه , وينبغي علينا الآن أن نعود إلى القرآن والسنة فنهمهما فهماً يليق بمتغيرات عصرنا الذي نحياه من أجل تجديد الفقه , فلا ابن حنبل يعيش الآن معنا ولا ابن أنس خاض عصر الذرة والفضاء ... والخلاصة أنَّ الفقه الإسلامي بحاجة ماسة إلى "تجديد" لأحكامِهِ التي "تعفَّنت" من جراءِ التقليد الأعمى الذي تورارثه علماء المسلمين خلفاً عن سلف "

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٥١