تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اود توضيح الصوره لي اكثر فأنا في حيره

حول اني قرأت ان كل شئ من خلق الله وهذا لاخلاف فيه

السماوات والارض ووو حتى السيارات والطيارات وووو

لكن هناك مخلوقات فيها نقص

وحشَا لله ان يكون ناقصا فله الكمال سبحانه

لكن كيف نفسر ذلك ومن المعلوم ان الله اذا خلق شئ بيده سبحانه يكون كاملاًَ لان الله كاملا

كخلق آدم كان على صوره كامله من الجمال وخلق الفردوس بيده فهي جميله جدا ولكن خلق الارض ولكن الارض ليست كجمال الجنه !

إذن كيف نفسر النقص الموجود في الناس وايضا في الارض

وقد خلقها الله بيده ولكن نجد فيها اماكن موحشه وصحاري ووو

فهل لذلك حكمه ام ماذا

ومثل ان يولد المولود اعرج او به تشوه ؟

وماهو التفسير الصحيح حديث الذي بما معناه ان الله خلق ادم كصورته وذكر ان على صورة الرحمن بما معنى الحديث

(...الجواب...)

ما يكون في الأرض مِن جدب وقحط إنما يكون بسبب ذنوب بني آدم ، كما قال عليه الصلاة والسلام في شأن الحجر الأسود : نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضاً من اللبن ، فسودته خطايا بني آدم . رواه الترمذي ، وصححه الألباني .

بل حتى ما يحصل مِن نقص في الزروع والثمار إنما هو بسبب خطايا بني آدم .

وبيان ذلك هنا :

رُدِّي برَكَتَك..

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=983

وما يكون في الدنيا مِن نقص فيه بيان كَمال الجنة ، وكمال أحوال أهلها .

إذ الضِّدّ يُظهِر حُسنه الضِّدّ .

كما ان الله يبتلي من شاء مِن عباده ، وذلك لِحِكم ، منها :

أن الابتلاء سبيل المؤمنين .

وإن كان الابتلاء لِطفل فإن ذلك ابتلاء لوالديه على الصبر ، فإن صبرا فلهما الجنة .

وربما كان الابتلاء بالأمراض لِكمال صِحّة الأبدان .. كما قيل :

وربما صحّت الأبدان بِالعلل .

وسبقت :

تأملات في المَرض ...

http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1437

كما أن الابتلاءات تُكفّر بها السيئات .

وبها رفعة الدَّرَجات ..

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٥٠