وحديث : " الشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والبيت " فهو حديث صحيح رواه البخاري ومسلم . وليس فيه ما يدلّ على انتقاص المرأة ولا على ازدرائها .. بدليل ما جاء في رواية للبخاري ومسلم : إن كان الشؤم في شيء ففي الفرس والمسكن والمرأة .
وهذا ليس فيه إطلاق الشؤم على المرأة ، بل " إن كان الشؤم في شيء " فقد يكون في المرأة والفرس والبيت .
أما حديث : للمرأة سِتران : القبر والزوج ، قيل : وأيهما أفضل ؟ قال : القبر . فهو حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما بيّنه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة - المجلد الثالث .
ولعلي آتي على بقية شُبُهاته لاحقا – إن شاء الله – . وشُبهاته أوهى من بيت العنكبوت لمن تأمّلها .. وهي إما سوء أدب وقصد أو سوء طوية ، وسوء فهم .. فهو إما يستشهِد بحديث موضوع مكذوب ، أو بحديث ضعيف ، أو بِفهْم سَقيم !
وهو يُحرّف القول ليقول ما شاء أو ما يَفهمه هو لا ما يقتضيه النصّ القرآني أو النصّ النبوي .. وهذه عادة أعداء الأمة .. إذا لم يجدوا ما يطعنون به .. حرّفوا الكلم عن مواضعه كما أخبر الله عنهم بذلك ..
للفائدة ..
شبهات مُثارة حول قضايا مُتعلقة بالمرأة
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1424
***********************************
196-شبهة : ما الذي يضمنُ أن كتب الأحاديث كالبخاري ومسلم والسنن لم تُحرّف على مر العصور ؟
(...السؤال...)
هذه الشبهة مع الأسف لها بين العلمانيين وبعض جهلة العوام صدىً شديد ..
وهي : ما الذي يضمنُ لنا أن الكتب التي تزعمون أنها كتب الأحاديث كالبخاري ومسلم والسنن الأربعة لم تتناولها أيدي المحرفِّين ودسّ فيها ما ليس منها على مر العصورِ والأزمان المتطاولة .... ؟!
(...الجواب...)
قائل هذه المقولة يجهل أو يتجاهل عِدّة أمور :
أولها : الجهود المذبولة لِحفظ السنة .
وثانيها : أن الله تكفّل بِحفظ السنة ، كما تكفّل بِحفظ القرآن .