تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والغربيون قديما وحديثا يعتقدون أن المرأة شيطان !

فقد كانت المرأة في أثينا تُعَدُّ من سقط المتاع ، فكانت تباع وتشترى، وكانت تعد رجساً من عمل الشيطان . واجتمع في روما مجمع كبير وبحث في شؤون المرأة ، فقرر أنها كائن لا نفْس له ! وأنها لهذا- لن تَرِثَ الحياة الأخروية ، وأنها رجس .

أما المرأة في اليهودية فقد جاء الحكم عليها في العهد القديم ما يلي : (درت أنا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلاً، ولأعرف الشر أنه جهالة، والحماقة أنها جنون؛ فوجدت أمرّ من الموت: المرأة التي هي شباك، وقلبها شراك، ويداها قيود ) .

شرح الكاتب الدانمركي Wieth Kordsten اتجاه الكنيسة الكاثوليكية نحو المرأة بقوله: (خلال العصور الوسطى كانت العناية بالمرأة الأوربية محدودة جداً تبعاً لاتجاه المذهب الكاثوليكي الذي كان يعد المرأة مخلوقاً في المرتبة الثانية)

وفي فرنسا عقد اجتماع عام 586م يبحث شأن المرأة وما إذا كانت تعد إنساناً أو لا تعد إنساناً؟ وبعد النقاش: قرر المجتمعون أن المرأة إنسان، ولكنها مخلوقة لخدمة الرجل. وقد نصت المادة السابعة عشرة بعد المائتين من القانون الفرنسي على ما يلي: (المرأة المتزوجة - حتى لو كان زواجها قائماً على أساس الفصل بين ملكيتها وملكية زوجها- لا يجوز لها أن تهب، ولا أن تنقل ملكيتها ولا أن ترهن، ولا أن تملك بعوض أو بغير عوض بدون اشتراك زوجها في العقد أو موافقته عليه موافقة كتابية).

وفي إنجلترا حرّم هنري الثامن على المرأة الإنجليزية قراءة الكتاب المقدس وظلت النساء حتى عام 1850م غير معدودات من المواطنين، وظللن حتى عام 1882م ليس لهن حقوق شخصية . كما نقله الدكتور محمد السحيم في كتابه : الإسلام أصوله ومبادئه .

وذَكَر الشيخ رشيد رضا أنه لا يزال – أي في زمنه – يوجد في أرياف إنجلترا رجال يبيعون نساءهم بثمن بخس ، كثلاثين شِلْناً !!

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٤٦