تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت له : إذا كانت المرأة زوجة وأمّاً في نفس الوقت ، فإنها تنال من الحقوق أكثر من الرجل ، وبيان ذلك : أن للمرأة على زوجها حقوقاً ، من النفقة والسكنى والعشرة بالمعروف إلى غير ذلك .

وللمرأة على أولادها حقوق ، فالأم مُقدّمة على الأب بثلاث مراتب .

ثم ذَكَرتُ له وضع المرأة الغربية ، وهو وضع لا يُنْكَر ، بل هو مُشاهَد على مدار الساعة ! وكيف أن المرأة الجميلة هي التي تُعرض في الإعلانات ! وهي التي تعمل في المتاجر ! ومع ذلك لم نر إعلاناً دعائياً واحداً يحمل صورة امرأة شوهاء أو عجوز !

مما يعني أنهم لا يُريدون المرأة كامرأة ، ولكن كصورة وسلعة ! ثم ذهب ذلك الشاب إلى أصهاره – وكانوا نصارى كاثوليك – وأخذ يُناقش والدة زوجته وكانت هي التي تقول له تلك المقولة من أن الإسلام لم يُعطي المرأة أي حق !

ثم قال لها ما قلت له ، ثم عاد وأخبرني بما جرى .

قال : كنت أتحدث مع والدة زوجتي ، وأعرض عليها ما أعطاه الإسلام للمرأة من حقوق ، ووضع المرأة الغربية الآن ، قال : وكان والد زوجتي بحضرتنا يقرأ صحيفة ، فلما قلتُ ما قلت ، أخّر الصحيفة وهزّ رأسه مؤيداً لما قلت !

وهذا يتفق عليه عقلاء القوم اليوم وقبل اليوم .

وسبق كتابة مقال بعنوان :

أربع أمنيات لأربع نساء أوربيات وهو هنا

http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=749

ومن عناية الإسلام بالمرأة :

أن جَعَل خير الناس من يحفظ للمرأة حقّها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خيركم خيركم للنساء . رواه الحاكم وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وأورده الألباني في صحيح الجامع .

وأن حَرّم حق المرأة أن يُؤخَذ أو يُعتَدى عليه . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أُحَرِّج حق الضعيفين حق اليتيم وحق المرأة . رواه الإمام أحمد وابن ماجه .

وقال عليه الصلاة والسلام : إنما النساء شقائق الرجال . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٤١