وهناك ملايين النسوة من تلك الأصناف ، ما جزائهن في الجنة ؟ أهو اللعب مع طيور الجنة وأكل الفاكهة وشرب الخمر الحلال والنوم في العسل ؟ أليس لديهن رغبات جنسية مثل الفحول الذين أنتحروا أو ماتوا في الجهاد من أجل حور العين ، أم إنهن بلا رغبة ، طيب ما نفع الجنة إذن ، وأي أمل لهذه المؤمنة إن لم يكن لها أي مكافأة تحترم عقلها وشخصيتها وإيمانها وصبرها …؟
ثم ، ما موقفها وهي ترى زوجها ، هذا إن كان لها زوج ، تراه محاطا بالعذارى اللواتي لا تنتهي دورة عذريتهن وهن بلا شك أجمل منها وأحلى ، لأنهن من صنف ملائكي ؟
من أين لها أن تنافس اولئك الحور
الغانيات ؟
---------------------
أذكر أن خالتي رحمها الله ، تزوجت وهي شابة من عجوز في الستين ، ومات باكرا ليتركها وهي لما تزل في الثلاثين .
سألتها مرة وكان شهر رمضان في يومه الأول ، وكنت ساعتها مراهقٌ مهووس بالدين ( خالة ... لماذا لا تصومين مثل كل الناس ؟ )
أجابتني إجابة حكيمة لم أفهمها إلا بعد سنين عديدة .
- ولم أصوم يا ولدي ، وهو جوع في الدنيا وجوع في الآخرة ... !
هذه المرأة ، الفلاحةٌ البائسة المهجورة والمنسية ، قالتها قبل أربعون عاما ، بفصاحة تعجز عنها ألسنة فقهاء هذا الزمان ...!
فهلا تعين هذا وتفهميه أيتها العراقية البائسة التي تزين إسمها بكلمة دكتورة وعضوة برلمان ...!
بصراحة لم أجد داخلى رد عليها سوى صرخات الفطرة المسلمة لله سبحانه تردد .......... حسبنا الله ونعم الوكيل، لكنى أحتاج للرد من فضيلتكم ليتم نشره كما نشرت هذه الرسالة
ولا حول ولا قوة إلا بالله
(...الجواب...)
أما إثارة الشُّبُهات مِن قِبَل النصارى فهو قديم !
فقد أورد نصارى نجران الشبهة على المغيرة رضي الله عنه ، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم