لأن المرأة سلعة ومتاع في الإسلام ، فلهذا تجد الإرهابيين ( كأسلافهم في بدر وحنين ) يقاتلون من أجل الغنائم وعلى رأس تلك الغنائم النساء ( ليغتصبوهن ) ، أما من يقتلون منهم ، فهم يقتلون وهم مطمئنون إلى أن أول من يستقبلهم في الجنة ، ليس الله أو رسوله أو بقية الأنبياء ، بل النساء ( أبكارا لا يعرفن حيضا ولا قذارة ، وكلما نهض الرجل عنها عادت بكرا كما ولدتها أمها ) ... !
وبالمناسبة ، الإسلام مهووسٌ بالبكارة وبالعذارى ، فحيث يأتي وصف الجنة ، يأتي الوعد للرجال الذين يعملون صالحا ، بأن لهم العذارى من حور العين ، وهذه سورة الرحمن تفصح عن هذا في الآية 56( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن قبلهم انس ولا جان ) .
أما سورة الواقعة فتقول في آيتها ال35 وما يليها ( إنا أنشأنهن إنشاءً، فجعلنهن ابكاراً، عُرباُ اتراباً ) ، بينما تضيف سورة الدخان في آيتها ال53( يلبسون من سندس واستبرق متقابلين، كذلك وزوجناهم بحور عين ) .
وفي سورة " ص " الآية 51: ( متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب، عندهم قاصرات الطرف اتراب ) .
أما تسائلتي أيتها القانتة الزاهدة المتعبدة ، ماذا لكِ إذن من هذا الدين وتلك العبودية
والذل الذي أرتضيتيه لنفسكِ وتريدين تمريره برلمانيا على النسوة الأحرار والرجال النبلاء الكرام ... !
لنرى ... فقد يكون لكِ شيئا في الآخرة ... !
لو قلبنا القرآن من الغلاف إلى الغلاف لما وجدنا للمرأة شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة ، لا فتيان من الملائكة ولا من الحور ، وهنا ربما يعترض أحد المتفذلكين من الوعاظ قائلا : إن كانت المرأة متزوجة فهي حرام على غير زوجها ، طيب ماذا بشأن اولئك اللواتي يمتن وهن عازبات أو مطلقات أو أرامل أو طفلات صغيرات ... !