* الأمر الثالث الشاغل للمسلمين هو أن يدفعوا أجرك لزوجك السابق ، لكي تكوني حلالا عليهم ، فهم في مسألة المرأة لا يقصرون في الأجر المادي ، لأن هذا هو المهم عندهم ، أما العلاقات الإنسانية والعواطف وإحترام عقلك وضميرك فهذا لا شأن لأهل الأهل الإسلام به على الإطلاق .
والغريب هنا عزيزي القاريء أن رب المسلمين يقولها بلسانه الفصيح ( إذا جاءكم المؤمنات ) ، طيب إن كنت تؤكد أنهن مؤمنات سلفا ، فما ضرورة الإمتحان إذن ؟
الجواب لأنك إمرأة ، وحتى ربكِ ذاته يعرف أنك مؤمنة ولكنه يريد للرجل أن يمتحنكِ ، لأن ولاية الرجل وقيمومته يجب أن تتأكد في كل موقف ، حتى لو
على حساب معرفة الرب التي يفترض أن تكون فوق كل يقين ... !
أما مسألة الأجر الذي يدفع مقابل ما تمتع به منك زوجك السابق ، فهذا مخجل وربي ومعيب ولا أظن أن دينا أهان المرأة وأذلها بهذه الوقاحة مثل الدين الإسلامي .
حتى أيام الجاهلية الأولى ، كان الشعراء يتغزلون بكِ بأجمل العبارات ، فهذا عنترة يقول فيكِ بيتا من أجمل ما قيل في الغزل العربي على مر العصور :
وعشقت تقبيل الرماح لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم
أما الآخر فيقول في حبيبته الغائبة البعيدة :
وإني لتعروني لذكراكِ رعشةٌ كما أنتفض العصفور بلله القطر .
أين هذا من لغة النكاح والأجر والحيض وبقية مفردات الفقه المحمدي ..... !
بالمناسبة : كان المسلمين يعاملون من تعود إلى قريش من الكافرات ممن كن في عصمة مؤمنين ، بذات المنطق ، إذ يحرصون على أن يطالبوا بالأجر من أهلها الذين تعود إليهم ، فأطمئني سيدتي المؤمنة ، فغدا ( لا سمح الله ) سيطلق أشقائكِ المؤمنين نسائهم الكافرات ( من علمانيات وأجنبيات جاءوا بهن معهم من الغربة ) وسيدفعون لهن أجورهن ، ف ( حلال محمدٌ حلالٌ إلى يوم الدين ، وحرامه حرامٌ إلى يوم الدين ) ... اليس كذلك ..؟
•