تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البرلمانية المؤمنة ، أو الرفيقة الحزبية في أحزاب الإسلام ، أتعلمين ما حكم رفاقك في القيادة البرلمانية أو قيادة القائمة الإنتخابية الإسلامية أو مراجعك العظام ، ما رأيهم بكِ حتى وأنتِ تتوهمين أن لا غبار على إيمانك الديني وإجلالك لمرجعيتك السياسية- الدينية .

حسنا ... ( ولكم في القرآن والرسول إسوة ) فماذا قال القرآن بشأن جداتك المؤمنات اللواتي مكثن في عهدة أزواج مشركين في مكة ثم ألتحقن برفاقهن في تنظيم محمد في المدينة ، إليك الجواب ( وربما مررت عليه في قرآنك دون أن تفقهيه _ تماما كما ولا تفقهين الكثير في دنيا القرن الواحد والعشرين ) : في سورة الممتحنة ، وفي الآية العاشرة وما بعدها ، ستجدين ( يا أيها الذين آمنوا ، إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فأمتحنوهن ، الله يعلم بإيمانهن ، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا أتيتموهن اجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر وسئلوا ما انفقتم وليسئلوا ما انفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم".

* أنظري سيدتي ، أنتِ مشكوكٌ بك حتى لو كنتِ

مؤمنة ومجاهدة ومهاجرة ، وعليك أن تثبتي في الإختبار العملي بأنكِ حقا مؤمنة ، بينما الرجل حين كان يأتي مهاجرا لا أحد يشك به أبداً ولا يمتحن كما تمتحنين .

* أنت معرضة لإختبار آخر وهو المهم لدى المسلمين من أي شيء آخر إلا وهو النكاح ، عليك أن تتقبلي ( عفوا ) ناكحا جديدا من المسلمين لأنك لم تعودي حليلة لزوجك المشرك الذي هربتِ منه ولجأت لهؤلاء الثلة من الأخيار ( طبعا النكاح هو الشغل الشاغل لأهل هذا الدين حتى في أوج أيام الدعوة قبل فتح مكة ) .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٣٦