فإذا كنتِ سيدتي من ذوات الأزواج في الدنيا ، فأطمئني فإنه سيزوركِ في الجنة ولو من باب التنويع ، لأنه لا عمل لديه إلا الجنس ، ولأنه قرشي بدوي لا يشبع فإنه سيأتيك في اليوم الثالث والسبعين بعد أن يمر على الإثنين وسبعين عاهرة ، وإن كان ذلك مستبعد ، لأن عاهرات الجنة لا يكففن عن تجديد رقعة البكارة ، كلما تهتكت على يد الفارس البدوي المؤمن المجاهد ... !
-3-
ما يبشر بالخير أن الجو يغلي في البلد وأن المرأة وبالذات بنت الشعب البسيطة الكادحة ، أبرزت أظافرها الحادة لتخربش وجوه شيوخ الظلام ، وهذا ما يدعم قناعتنا من أن سيدتنا العراقية التي حمل الثوار عباءتها في وثبة كانون المجيدة ، لن تخذل الشهيدات بهيجة وعايدة ياسين والمئات بل الآلاف من بنات الوطن اللواتي أستشهدن على مذبح الحرية العراقية .
وبالتالي فلن يمر دستور أهل الظلام ... وإن كره الكارهون ... !
لنكف عن مصمصة أصابع الأجداد الراحلون
مشكلة الإسلام أنه حين خرج من الجزيرة ، حمل الجزيرة وفكر الجزيرة وأخلاق الجزيرة معه ، في قرآنه وسيفه وثقافته وقيمه القبلية التي لما تزل حية فينا .
إغراء الجزيرة وضعناه على لسان الرب في عشرات النصوص القبلية الدموية القرآنية . قداسة الأجداد وقداسة العرف وقداسة الدم حملناه معنا حتى يوم الله هذا ، إذ نقسم الناس إلى أشراف وعوام ، اولئك من النسل الطاهر المقدس لمحمد ، وهؤلاء من العامة الغبية البليدة المستعربة التي لم تحمل ميراث المورثات الجينية لمحمد معها .
وحتى بين الأشراف ، أوجدنا مراتبية جديدة فهذا شريف حسني وذاك شريف حسيني ، هذا الشريف تشيع ، وذاك الشريف آمن ببعض التشيع لا كله ( كالشريف الزيدي أو الإسماعيلي ) ، والثالث شريف غير معترف به لأنه لم يتشيع أو لم يتسنن ( كأشراف آل البيت ممن لم يؤمنوا بما آمن به الباقر والصادق رحمهما الله ، رغم أنهم لم يكونوا أقل من هذا أو ذاك في التقوى والإنتماء إلى الحسن والحسين ) .