تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7- لكن بالمقابل فإن المرأة التي تدخل النار أكثر حظا من تلك المؤمنة ، كيف لأن نساء النار يتم إخراجهن منها لتمتيع الرجال من سكان الجنة ، وهذا أمر غريب وشاذ للغاية ، فبينما تعيش المرأة المؤمنة في الجنة بلا شغل ولا عمل إلا تذوق الفاكهة والعسل وإجترار الحرمان العاطفي والجنسي ، تجد نظيرتها ساكنة النار تخرج منها لتذهب إلى رجال الجنة فتمتعهم .

في

حديث رواه بن ماجة قال ، قال رسول الله ( صلعم ) : ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه عز وجل اثنتين وسبعين زوجة اثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي وله ..... لا ينثني ) .

ونأسف عزيزي القاريء لهذا الفحش ولكنه لسان محمد ، وما علينا إلا إعادة الذكر لتوضيح أخلاق الرجل ( لا أخلاقنا ولله الحمد ) .

تخيل كم هو مهووس هذا النبي بالجنس ، وكم هو ظالم مع نساء أهل الأرض .

لا أشك وربي في أن هذا الحديث دعوة للفحش وإقصاء للمرأة عن جادة الإيمان ، لأنها كما يتضح من النص ليس لها في الأرض أو في السماء مكان إلا إذا كانت من أهل النار ، فما جدوى عبادة العابدات إذن ، إذا كان لزميلاتهن الكافرات مكان أفضل مما لهن في الحياة الأخرى .

8- ويقول في حديث آخر رواه احمد : إن أدنى أهل الجنة منزلة له سبع درجات وهو على السادسة وفوقه السابعة وإن له لثلاث مائة خادم ويغدى عليه ويراح كل يوم ثلاث مائة صحفة من ذهب في كل صحفة لون ليس في الأخرى وإنه ليلذ أوله كما يلذ آخره وإنه ليقول يا رب لو أذنت لي لأطعمت أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص مما عندي شيء وإن له من الحور

العين لاثنين وسبعين زوجة سوى أزواجه من الدنيا وإن الواحدة منهن ليأخذ مقعدها قدر ميل من الأرض ) .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٣٠