تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ويضيف في توضيح الحديث قائلا : ( قال رسول الله: يقطع صلاة الرجل إذا لم يكن بين يديه قيد آخرة الرجل ، الحمار والكلب الأسود والمرأة. فسؤل : ما بال الأسود من الأحمر والأصفر والأبيض ؟ أجاب : الكلب الأسود شيطان ) .

* أما بن عباس فيذكر في حديث آخر لمحمد أن الثلاثة المفسدات للصلاة هي المرأة والمجوسي والخنزير .

أما عن شؤم المرأة ، وهذا على أية حال أهون من النجاسة فيقول محمد :

- (إن المرأة دابة سوء ) ويقول في آخر ( ولا أحسب النساء خُلقن إلا للشر ) .

ويقول في ثالثة : ( الشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والبيت ) ، ثم يتكرم عليها أخيرا بأن يسترها بالقبر كخاتمة المطاف لكل هذا الذل فيقول ( للمرأة ستران: القبر والزوج. قيل: فأيهما أفضل؟ قال: القبر ) .

ويقولون لك أن الإسلام حفظ كرامة المرأة ومنحها ما لم تمنحها إياه الحضارة أو الأديان الأخرى .. هه ... وأين

هذا وهذه النصوص تؤكد حجم الذل والظلم الذي وقع على المرأة ولا زال يقع في ظل إستمرارية هذا الدين على قيد الحياة .

ولأن المرأة شؤمٌ ونجاسة فقد أقر لها الإسلام خارطة طريق للسلوك وهي :

1- أن لا يتكلمن إلا بإذن أزواجهن .

2- ليس لهن نصيبٌ في الطرق إلا الحواشي ( أي عليها أن لا تمشي في وسط الطريق بل جوار الحائط .

3- أن لا تخرج إلا في العيدين الفطر والأضحى مع إمساك جانب الطريق .

4- أن لا تسلم على أحد ولا يسلم عليها أحد ( ليس للنساء سلام ولا عليهن سلام ) .

5- المرأة المؤمنة كالغراب الأعصم في الغربان ( بمعنى نادرة الوجود تلك المؤمنة التقية الطاهرة ) .

6- المرأة سفيهة ولا أسفه منها ( النار خلقت للسفهاء ، وإن النساء أسفه السفهاء ) .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦٢٩