تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كان صح الملائكة من أشعة تحت بنفسجية و الجن من فوق الحمراء لرأيناهم بأجهزة الكشف عن تلك الأشعة ؟؟!!!أليس هذا خوض في الغيب شيخنا ؟؟؟

اقتباس

اقتباس:

كيف ترى الديكة الملائِكة وكيف ترى الحميرالشياطين ؟؟؟

أجرى أحد الأخوة الأفاضل (وهو طبيب عيون مختص) دراسة دامت أربع سنوات تناول فيها الفروقات التشريحية القائِمة بين عيون الإنسان وعيون الديكة وعيون الحمير سأذكر فيما يلي النتائج التي توصَّل إليها:

وجدَ هذا الباحث أن قدرة الجهاز البصري للإنسان محدودة وتختلف عن القدرة البصرية للديكة والتي بدورها تختلف أيضا عن القدرة البصرية للحمير، فالمقدرة البصرية للإنسان لا تمكِنهُ من رؤية الأشعة فوق البنفسجية ولا الأشعة تحت الحمراء، في حين وجدَ أن عيون الديكة (وهي التي ترى الملائِكة) وهبها الخالق سُبحانه المقدرة على رؤية الأشعة الفوق بنفسجية.

والأشعة فوق البنفسجية بالتعريف هي: طيف كهرومغناطيسي غير مرئي بالنسبة للإنسان يقع بعد اللون البنفسجي في ألوان الطيف المرئي الذي نراه ونرى بواسطته.

اكتشفت الأشعة فوق البنفسجية في العام 1801 من قبل العالم Johann W Ritter

أما الحمير (وهي التي ترى الشياطين) فقد وهبَ اللهُ سُبحانه لعيونها المقدرة على رؤية الأشعة تحت الحمراء.

والأشعة تحت الحمراء بالتعريف هي: أشعة حرارية تنبعث من كافة الأشياء الساخِنة حولنا مثل الفرن أوالمصباح الحراري أومن الإحتكاك أومن تسخين أي جسم وهي تصلنا من الشمس ويشعر الجلد بالدفء عند تعرضه لهذه الأشعة.

وبناءا على ما تقدم من حقائق تكون واللهُ أعلم:

الملائكة مخلوقة من الأشعة فوق البنفسجية، والجان مخلوقة من الأشعة تحت الحمراء

ويؤكد ذلك أيضا حديث السيدة عائشة رضي اللهُ عنها: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "

خلقت الملائكة من نور. وخلق الجان من مارج من نار. وخلق آدم مما وصف لكم" رواه مسلم

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٦١١