والله المستعان ..
***********************************
184-كافحنا الارهاب .. و ماذا بعد؟!
(...السؤال...)
مسألة أرجو من فضيلتكم توضيحها..
نعم نحن ضد العنف و ترويع الآمنين و مع حفظ عهد أهل الذمة .. و الاسلام بريئ من فعل الفئة الضالة التى تهدم و لا تبنى باستخادمها للعنف..
و هذا ما تناوله مشايخنا الافاضل فى المملكة و الخليج ككل فى حديثهم للعامة سواء بالخطب أو الدروس و المحاضرات أو الكتابات .. جزاهم الله خيراً
هذا ما يجب أن لا نفعلة .. لكن .. ما هو الذى يجب أن نفعله ! فحال المسلمين فى مشارق الارض و مغاربها لا يسر .. و أي مسلم غيور على دينه و يحب أمة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم يريد أن يفعل لهم شيئ !
أقصد على المستوى العالمي .. السياسي .. لا مجرد المستوى الفردي (المتمثل باصلاح النفس و بالدعاء و حسن الخلق .. الخ) أو الاجتماعي ( و الذي سيكون محدود لبسطاء الناس)
لا أعلم أن كنت قد تمكنت من توصيل الفكرة
(...الجواب...)
أولاً : لا يُوجد اليوم أهل ذِمّة ، لضعف أهل الإسلام ، وإنما يُوجَد مُعاهد ومُستأمن .والعهد والأمان يُعطيه كل واحد من المسلمين ، رجلا كان أو امرأة ، وقد أجارتْ أم هانئ بنت أبي طالب رجلاً مُشرِكا فأنفذ النبي صلى الله عليه وسلم جوارها .
روى البخاري ومسلم عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : ذَهَبْتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره ، فَسَلَّمْتُ عليه ، فقال : من هذه ؟ فقلت : أنا أم هانئ بنت أبي طالب ، فقال : مرحبا بأم هانئ ، فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد ، فقلت : يا رسول الله زعم ابن أمي عليّ أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ .
وبوّب عليه الإمام البخاري بـ : باب أمان النساء وجوارهن .